فهرس الكتاب
آلاف من الرجال. ولكن الذين استقروا منهم في أفغانستان كانوا قريبا من (350 أسرة) ونحوا (1400) مجاهد ومهاجر عربي من مختلف الجنسيات. بالإضافة لعدة مئات من أرباب الأسر والمجاهدين والمهاجرين من وسط آسيا، ولاسيما من أوزبكستان وطاجيكستان التي تتعرض فيها الحركات الإسلامية إلى طغيان آخر حصون الشيوعية في العالم. وكذلك من تركستان الشرقية التي تحتلها الصين وتذيق المسلمين فيها ألوان العذاب والهوان ..
• وخلال هذه الأجواء .. تواجدت التنظيمات الجهادية العربية الرئيسية .. وانتعشت لدى قياداتها القديمة الآمال باستئناف مسارها في الإعداد والبناء، ومتابعة أهدافها القديمة في إحياء الجهاد في بلادها ضد طواغيت تلك البلاد، من أجل إقامة حكومات إسلامية على أنقاضها بحسب تصوراتهم ..
• ولست هنا إلا بصدد تسجيل خلاصة تاريخ ذلك المسار، وليس التعرض لتقيم تلك الجموع والكتل وأهدافها وطرق عملها في هذا الحيز الموجز. وسأترك ذلك التفصيل العام إلى الكتاب الذي أشرت إليه وأسأل الله العون والتوفيق لإنجازه بما يرضي الله تعالى .. كما قدمت جموع وكتل جديدة من جديد من بلاد عربيه متعددة، تسعى إلى تكوين