فهرس الكتاب
نفسها .. وولدت كتل وشبه تنظيمات جهادية جديدة حاول أصحابها شق طريقهم من خلال تلك الأجواء ..
• ويمكن القول أن كافة من تواجد خلال هذه الفترة يمكن اعتبارهم من الجهاديين، رغم أن أكثريتهم لم تكن تنضوي داخل التنظيمات الرئيسية، ولم يؤم أفغانستان في هذه المرحلة كما في الأولى، أنواع أخرى من طيف الصحوة الإسلامية، فقد اختلفت الظروف الدولية تجاه هذه الظاهرة وصارت على النقيض. ففي حين كان الجمع الأول ينمو وسط مباركة ودعم وإجازة عالمية -كما أشرت آنفا - كان هذا الجمع وأرضه ومن يحكمها ومن يهاجر إليها، محل حرب ومطاردة عالمية.
• ورغم أن سوادهم الأعظم إن لم يكن كلهم، من الجهاديين فكرا واتجاها، إلا أنه يمكن تصنيفهم ضمن التشكيلات الرئيسية التالية، بغض النظر هنا عن رصد الأعداد والتعرض للتقييم. فقد ضم هذا الجمع الطيف التالي - بحسب الحجم:
1.المتدربون: وهم الذين قدموا من أجل تلقي التدريب ثم الرحيل، ولم يستقر هؤلاء الا مدد التدريب التي تترواح ما بين الأشهر القليلة إلى السنة.