فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 3969

وتقبل الله من كل الذين ساعدوا وآووا ونصروا ..

وليسمعها منا كل محب مناصر يبهجه نكاية أعداء الله .. وليسمعها أيضا كل منكوس مرجف لا يؤمن بموعود الله ..

وليسمعها القاعدون الجبناء الذين لا يريدون للرجال من هذه الأمة أن يتصدوا لأعداء الله حتى لا يتعكر صفو سكون المراغة التي يتلبطون فيها بين أوحال الدنيا. وفي طليعتهم علماء النفاق وفقهاء البنتاغون ..

وليسمعها كل أعدائنا ومن خلفهم ومن أمامهم ومن معهم:

فليس بيننا وبين أعدائنا .. كل أعدائنا من اليهود والنصارى وحلفائهم الكفار، وأعوانهم من المرتدين والمنافقين في بلادنا إلا قول الله تعالى:

{فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ ... } ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت