فهرس الكتاب

الصفحة 1782 من 3969

ولقد تبع انهيار البرجين في نيويورك، وتهدم جدار البنتاغون على رؤوس جنرالات أمريكا، انهيارات كثيرة في الصف الإسلامي، ولحق بأطراف عديدة خسائر فادحة، وكان ممن لحقهم كثير من الخسائر كافة أطراف ومدارس الصحوة الإسلامية، وكان أكثرهم تضررا التيار الجهادي وتنظيماته وكياناته المختلفة كافة، على صعيد الأفراد والقيادات والجماعات في كل مكان .. بل لقد طالت التوابع وردود الأفعال من قبل العدو كل مسلم في كل مكان. وقد كان هذا سببا في أن كثيرا من أوساط الصحوة الإسلامية، بل وحتى بعض الجهادية لم تنظر لهذا العمل المجيد بعين الارتياح.

وقد انتقده كثير من المسلمين المخلصين قناعة منهم بأنه:

-قد جلب البلاء على المسلمين ووضعهم في معركة غير متكافئة سيكونون فيها الخاسر الأكيد ..

-وأنه برر الهجمة الأمريكية وأعطاها المسوغ لإعادة احتلال العالم الإسلامي وإنزال أفدح الخسائر بالمسلمين.

-وأنه ألغى عمليا معظم البرامج الذاتية لكثير من مشاريع الجهاد القطرية والإقليمية بالتبعية تلقائيا.

-بل إنه سبب إزالة الإمارة الإسلامية الوليدة في أفغانستان ملغيا القاعدة الوحيدة التي فاءت إليها معظم مشاريع الجهاد وجماعاته وقياداته ... إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت