فهرس الكتاب

الصفحة 1813 من 3969

(حلب) ثاني أهم مدن سوريا. وفي العاصمة (دمشق) . حيث إنتقل إليها مختفيا من أجل الإعداد للمواجهة مع النصيرية ..

-طرد الإخوان المسلمون مروان من تنظيمهم مع مجموعة ممن تأثروا بأفكاره الثورية الجهادية. وحاولوا كبح جماحه. ولكنه تابع تجنيد أنصار له معظمهم من شباب الإخوان وقال قولته الشهيرة: (لإن أخرجني الإخوان من الباب، لأدخلن عليهم من الشباك، ولأجرنهم للجهاد .. ) ، وهذا ما حصل فعلا ..

-اعتقل الشيخ مروان حديد سنة (1970 م) بعد اشتباك مسلح مع المخابرات في مخبئه في دمشق. ومكث في السجن إلى سنة (1975 م) حيث فقد نصف وزنه تحت التعذيب. ثم أعدم بحقنة سامة في السجن كما روي آنذاك. ودفن رحمه الله، وغيب قبره ولم يسمح لأهله أن يعلنوا له جنازة.

-آلت قيادة تنظيم الطليعة المقاتلة إلى تلامذته. وتسلم الإمارة من بعده الشهيد عبد الستار الزعيم رحمه الله. واتخذت الطليعة خطة سرية للمواجهة عبر الاغتيالات النوعية لرؤوس الدولة من كبار النصيرية. ونفذوا ذلك خلال الأعوام (1975 - 1979 م) ، ولم تستطع الدولة أن تتعرف على هويتهم إلا في آخر تلك المدة بالتعاون مع المخابرات الأردنية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت