-سنة (1970 م) قام حافظ الأسد والمجموعة النصيرية العلوية في الجيش وحزب البعث بانقلاب أبيض دعي بـ (الحركة التصحيحية) .. وهكذا قفزت الطائفة النصيرية من غلاة الشيعة الباطنية للمواجهة لتتولى السلطة جهارا نهارا وتحكم المسلمين في سوريا، تماما كما كان قد حذر منه الشيخ مروان رحمه الله ..
-وعاد الشيخ مروان حديد رحمه الله للتحرك للمواجهة من جديد، وسعى مع قيادة شطري تنظيم الإخوان المسلمين في سوريا الذين كانوا قد انقسموا خلال تلك المدة، من أجل السعي في توحيدهم على مشروع مواجهة النظام. ولكن كلا الجناحين، التابع للتنظيم الدولي برئاسة (الشيخ عبد الفتاح أبو غدة) رحمه الله، ونائبه (عدنان سعيد الدين) ، وكذلك لجناح الآخر بزعامة (عصام العطار) ، اتفقا - رغم إختلافهما الكبير - على رفض مشروع الإعداد للمواجهة وآثرا الاستمرار في منهجهما الدعوي السلمي.
-ولما اقتنع الشيخ مروان حديد رحمه الله، بعدم إمكانية إقناع الإخوان المسلمين بالمواجهة، شكل تنظيمه الخاص الذي أسماه (الطليعة المقاتلة لحزب الله) . وكون له ثلاث نويات رئيسيه في مدينته (حماة) مسقط رأسه، وميدان حركته الرئيسي. وفي