فهرس الكتاب

الصفحة 1827 من 3969

الدعوة والنشاط وتوفير الإعلام والدعم المادي للجماعة. ثم لفقت له هناك تهم باطلة إثر الهجوم الأول على برج مبنى التجارة العالمي في نيويورك وحكم عليه بالسجن مائتي سنة! ولم تفلح كل محاولات التخفيف والدفاع عنه .. ومع الإعلان شبه الرسمي من قبل قيادات الجماعة الإسلامية على أن أميرهم العملي هو الشيخ (أبو طلال طلعت فؤاد قاسم) الذي استقر لاجئا سياسيا في (الدانمرك) وتبنى مبدأ المواجهة إلى جانب آخرين من جناح الصقور في الجماعة من الداعمين للجهاز العسكري بقيادة مصطفي حمزة من السياسيين من هذا التيار وعلى رأسهم الشيخ (رفاعي طه) والشيخ (محمد الإسلامبولي) وكذلك بعض الذين توجهوا لحمل راية العمل الميداني في الجهاد في البوسنة (1994 - 1995 م) . ولعبوا دورا مشرفا للجماعة الإسلامية بمصر يعتبر من إنجازات التيار الجهادي المعاصر.

دخل هذا الجناح المتمسك بالمواجهة مع جناح مناقض له بدأ يدعو للمهادنة ووضع المواجهة مع الحكومة المصرية، و تمثل في قيادات السجون الأسيرة (التاريخية) وبعض قياداتهم في أوربا كان من أبرزهم الأخ (أسامة رشدي) . حيث ظهر ذلك التناقض للعلن عندما رفض هذا الجناح الاعتراف بشرعية حادثة (الأقصر) . عندما هاجمت إحدى خلايا الجماعة الإسلامية الناشطة في مصر مجموعة من السياح الأجانب وقتلت وجرحت منهم عشرات الأشخاص ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت