فهرس الكتاب
حيث سارعت (القيادات التاريخية الأسيرة) وبعض قيادات أوربا وأبرزهم (أسامة رشدي) إلى إدانة هذا العمل وفاعليه وتخطئته، بل ذهب (أسامة رشدي) إلى الهجوم الصارخ على العمل ومن يقف معه من القيادات السياسية والعسكرية للجماعة! ودخل في مواجهة أدبية حتى مع الكبار منهم من أساتذته من أمثال الشيخ (رفاعي طه. فرج الله عنه) .
وفيما أذكر فاجأت القيادات التاريخية في السجون المصرية العالم أجمع بمشروعها الذي عرف (بمبادرة وقف العنف من طرف واحد) في مصر، ودعت الحكومة المصرية إلى أن تبادلها المبادرة بإجراءات تنهي المواجهة ..
وافق طرح تلك المبادرة أوائل أيام تواجدنا في أفغانستان مع بداية (الشوط الثاني للأفغان العرب) فيها في عهد طالبان وربما كان ذلك أواخر 1997 م.
وقد تابعت بنفسي مراحل وتطورات هذه المبادرة مع أبرز القيادات الحاضرة للجماعة الإسلامية في أفغانستان. ومع بعض كبارها الذين زارونا من قادمين إيران ومال بعضهم للإقامة في أفغانستان أواسط سنة (2000 م) ، وكذلك مع أبرز الرموز الجهادية الحاضرة هناك، بما يمكنني من أن الحض مراحل تلك المبادرة في نقاط رئيسية: