(مصر) في داخل سور حدودها. والتي يحيط بها وبغيرها اليوم سجن أكبر في عالم ما بعد سبتمبر في كل أنحاء الأرض بإشراف أمريكا. ونسأل الله الثبات على الحق والعزيمة على الرشد.
وأما الأمل:
ففي أن يخرج ممن تبقى من هذه الجماعة و أصلاب هؤلاء المجاهدين ومن أتباعهم من يكمل المسار؛ مسار الجهاد والمقاومة فيما نستقبل من أيام لحمل الراية، ومن يكمل المسيرة في أرض الكنانة أهم قلاع المواجهة في بلاد المسلمين مع هذه الحملات الصليبية اليهودية الزاحفة ..
وأما النصيحة:
لإخوتنا هؤلاء، ولكل من ينجرف ليسقط في مثل هذه المنزلقات والهاويات التي ينصبها الطغاة وأعوانهم وفقهاؤهم على طريق السائرين إلى الله اليوم .. فأوجز القول ..
يقول الله تعالى:
{وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (البقرة 217) .