فهرس الكتاب

الصفحة 1846 من 3969

ولم يجوز رحمه الله التقية لمن كان رأسا متبعا في الدين .. وكان يقول: لا تقية إلا بالسيف.

أما أن يتحول المستسلم تحت أي اجتهاد أو ذريعة كانت - نسال الله العافية - إلى وسيلة في أيدي الطواغيت وأجهزة إعلام الأعداء في الداخل والخارج ليخذل الذين مازالوا سائرين على درب الجهاد والمقاومة. بل ويسبهم وينقد منهجهم بتزوير الكتاب والسنة، فاللهم لا، ولا كرامة هنا لأحد.

فأقل المطلوب من إخواننا هؤلاء ومن ألجئ إلى مثل حالهم، إذ انسحبوا من القافلة، أن يمسكوا ألسنتهم ولتسعهم بيوتهم وليبكوا على خطيئاتهم، وليسألوا الله للثابتين الثبات، ولأنفسهم فرصة ثانية تعوض ما فات.

ونسأل الله أن يغفر لهم ويثبتهم على الحق ويبعث منهم ومن أتباعهم وإخوانهم من يرفع راية الحق ويعود بالراية إلى عزتها ومكانتها.

أما عن تجربتي وصحبتي للأخوة من هذه الجماعة، خلال مرحلتي الجهاد في أفغانستان، وفي لندن مابين ذلك. فقد مكنتني من التعرف على نماذج رائعة من المجاهدين في هذا الزمان، وقد ربطني بالعديد منهم من مختلف المستويات علاقات أخوة وصداقة .. فكانوا نعم الإخوة الصادقين والجيران الأوفياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت