فهرس الكتاب

الصفحة 1848 من 3969

وبعضها جهادي مثله الشيخ الدكتور (صالح كرر) حفظه الله وفرج كرباته وتقبل منه ..

دخلت حركة الإتجاه الإسلامي معتركات سياسية كثيرة مع نظام رئيسها السابق (الحبيب بورقيبة) ، وسجن قادها وأوقفت صحفها وخطر نشاطها أكثر من مرة .. وأخذت في آخر أيامها باتجاه الخيار الديمقراطي والصراع مع السلطة عبر الإنتخابات .. في حين كان لجهازها السري العسكري الخاص المتكون من عدد من الضباط في مختلف صنوف الأسلحة في الجيش التونسي برنامجا للإعداد لانقلاب عسكري يحمل الإسلاميين وإلى السلطة بحسب ما كانوا يتصورون .. ويمثل هذا البرنامج التجربة الأهم لمحاولة جهادية جادة في تونس للإطاحة بنظام الحكم القائم هناك. (وهذه التجربة وإن كان لا يمكن اعتبارها إحدى تجارب التيار الجهادي بسبب الهوية الفكرية لجماعة الغنوشي .. إلا أني سأعرض لنبذة عن تلك المحاولة في هذه الفقرة على إعتبار أن القائمين عليها من الأخوة الضباط كانوا يحملون فكرا جهاديا أقرب إلى فكر التيار الجهادي من قربه إلى فكر الحركة العام ذي الطابع السياسي المختلط .. وهذا ما تبين لي بعد تعرفي على بعضهم عن قرب) .

-إلى جانب الإتجاه الإسلامي كان هناك بعض الخلايا الصغيرة لم تجاوز الآحاد في حدود علمي من الشباب الذي حمل الفكر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت