فهرس الكتاب

الصفحة 1872 من 3969

الدور الأول فيها عن فوز الجبهة بأغلبية ساحقة كانت ستمكنها خلال الشوط الثاني من الدورة الإكمالية من الأغلبية الساحقة التي تأهلها لتشكيل الحكومة ولترشح لرئاسة الدولة ..

وضربت نواقيس الخطر في مشارق الأرض ومغاربها .. وأعلنت الدول الصليبية الكبرى عن استعدادها للتدخل لقطع الطريق على الإسلاميين من الوصول للسلطة. بل صرح (فرانسوا ميتران) ، الرئيس الفرنسي في حينها، أن فرنسا على استعداد للتدخل العسكري للحيلولة دون وصول الإسلاميين للسلطة. وكان الحل الوحيد أمامهم هو إحداث إنقلاب عسكري مدعوم من قبل الغرب ولاسيما فرنسا.

وحصل الإنقلاب. واعتقلت قيادات الجبهة، وقمعت المظاهرات بالعنف، وفتح النظم العسكري الذي استولى على السلطة وسحق الديمقراطية بدعم من الغرب المنافق السجون الصحراوية لعشرات آلاف المعتقلين من الإسلاميين .. وكان هذا سبب بداية الإنتفاضة الجهادية المعاصرة في الجزائر، والتي تعتبر من أهم التجارب الجهادية الجديرة بالدراسة، وآخر تجارب الجهاديين في المواجهة مع الأنظمة، وآخرها في القرن العشرين. وقد كان لي منذ ابتداء تلك التجربة عام (1989 م) وإلى عام (1996 م) ، تماس مباشر وعلاقة ببعض مجريات تلك التجربة سأشير إلى أهم مجرياتها في نهاية هذه الفقرة إن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت