فهرس الكتاب
لبث أن اعتقلته السلطات المغربية أثناء سعيه لشراء السلاح وسلمته للجزائر. وخلفه أخ آخر (لا يحضرني اسمه الآن بدقة ولعله جعفر الأفغاني) ثم قتل رحمه الله، ثم خلفه مع مطلع (1993 م) أميرها أبو عبد الله أحمد الذي تحققت في عهده إنجازات كبيرة ...
تصاعدت حدة العمليات العسكرية. واعتقل (القاري سعيد) في إحدى الهجمات الكبرى على قيادة القوات البحرية في الجزائر العاصمة. ثم فر مع أكثر من (700) سجين من سجن الجزائر العاصمة بعد عدة أشهر .. ثم بذل وسعه في توحيد الفصائل المقاتلة من جميع الفرقاء .. ثم قتل في ظروف غامضة رحمه الله أواخر (1994 م) .. وفي هذه الفترة كان عنف الدولة كبيرا، وصل لحد اغتيال مئات السجناء السياسيين في سجن (سركاجي) .. أحد سجون العاصمة الجزائرية في واقعة واحدة ..
مطلع (1993 م) كانت كافة الأصوات المؤيدة للجهاد في الجزائر تنادي المجاهدين بتوحيد الصفوف. وفعلا أدت جهود كبيرة قام بها العديد من القيادات المجاهدة في (الجماعة الإسلامية المسلحة) من القيادات المجاهدة لجيش الإنقاذ، ولكثير من الخلايا الجهادية المحلية، إلى حصول تلك الوحدة التي عمل لها الأمير الثاني للجماعة الإسلامية المسلحة ولم يرها لأنه قتل قبلها بقليل رحمه الله. وتولى (أبو عبد الله أحمد) قيادات الجماعة من بعده .. وحصلت تلك