فهرس الكتاب
الوحدة في عهده .. ونشر شريط فيديو في غاية التأثير، وأبهج أوساط الجهاد مشهد بيعة شيوخ الجبهة من قيادات الجيش الإسلامي للإنقاذ (محمد السعيد وعبد الرزاق رجام وعبد القادر بشوطي وسعيد مخلوفي) لشاب في عمر أبناء بعضهم، أميرا للجهاد الموحد باسم الجماعة الإسلامية المسلحة وهو أبو عبد الله أحمد .. وأدت الوحدة إلى ازدهار الآمال بقرب الانتصار الشامل ...
رفض أمير جيش الإنقاذ (مدني مرزاق) الوحدة وعارضها، ونال ممن أقدم عليها ورفض الاعتراف إلا بقرارات الشيخين الأسيرين عباسي مدني وعلي بلحاج لما يخرجون من السجن! وأصر على البقاء خارج الوحدة .. ولكن عشرات الفصائل والجماعات الثانوية من مشرق الجزائر وغربه وولايات الوسط دخلت الوحدة وصارت الجماعة الإسلامية المسلحة تمثل أكثر من (95 %) من المجاهدين المسلحين الذي صار عددهم عشرات الآلاف مع حلول (1994 م) .
قتل أبو عبد الله أحمد هو الآخر في ظروف غامضة .. وصدر بيان عن بعض أعضاء مجلس شورى الجماعة الإسلامية المسلحة بتولي (أبو عبد الرحمن أمين) قيادات الجماعة وتوالي البيعات له من قبل قيادات الفصائل .. ولم يكن بوسع المؤيدين للجهاد في الجزائر