فهرس الكتاب
بدعوى أنهم انخرطوا في المليشيات الحكومية، فكفرهم واستباح قتلهم وسبي نسائهم .. على أنهم مرتدين .. !!!
إستغلت أجهزة الإستخبارات الجزائرية هذه الأجواء التي تكشف فيما بعد أنها هي التي سعت إليها وأوجدتها، ودست العملاء في قيادة الجماعة التي ربما كان (أمين) واحدا منهم .. وأتبعت ذلك كما كشف بعض الفارين من الجيش والقوات الخاصة ممن أجبروا على فعل ذلك أو شهدوه قدرا كي لا تضيع قصة تلك المأساة ..
فأتبعت الحكومة ذلك بتنظيم سلسلة من المجازر المروعة في المدنيين ولم توفر عجوزا ولا امرأة ولا طفلا ولا حتى حيوانا في تلك المجازر الوحشية التي جرت خلال (1996 - 1997 م) ، حيث شهدت الجزائر أهوالا وبحورا من الدماء .. وصلت إلى قتل المصلين في رمضان وهم ينصرفون من أبواب المساجد بدعوى أنهم كانوا قد شاركوا في الإنتخابات فارتدوا بذلك!!! .. وكانت أكبر المجازر تجري في المناطق المعروفة بنجاح جبهة الإنقاذ فيها في الإنتخابات السالفة .. وكان هذا بمثابة تصفية حساب من قبل الحكومة مع من اختاروا المشروع الإسلامي كما كشف هؤلاء الشهود بالوثائق المؤكدة لذلك عبر وسائل الإعلام المختلفة بعد ذلك بعده سنوات .. وقد عرضت قناة الجزيرة بعض المقابلات بالغة الأهمية في هذا المجال