فهرس الكتاب

الصفحة 1904 من 3969

عليه أن يتحمل تلك الأوضاع في اليمن خلال العقد الأخير من القرن الماضي .. وقد سمعت بعض الروايات من أخوة يمنين أنه كان قد التقى الشيخ أسامة من أجل إقناعه بإشعال شرارة الجهاد في اليمن ولكنه لم يتوصل معه إلى اتفاق حول كيفية وتوقيت ذلك.

ثم طاف أواسط التسعينات على بعض البارزين من علماء الصحوة في (السعودية) لتحريضهم على دعمه في مشروع للجهاد في اليمن ولكن أحدا لم يجبه إلى ذلك .. بل ذهب كبار المشرفين على تدريس العقيدة ورئاسة أقسامها في الجامعات السعودية، والذين ملؤوا صفحات الكتب وأشرطة الدروس العلمية بخصائص العقيدة الصافية ومنهج دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب .. ذهبوا في محاضراتهم ومواقفهم إلى التصريح بأن أفضل سبل الدعوة في اليمن هو الخيار الديمقراطي!! كما أيدوا المسار الديمقراطي في تركيا وشمال إفريقيا وسواها .. وهذا من نكبات من عاش في هذه الأزمان رجبا ورأى عجبا ..

ولكن همة ذلك المجاهد الهمام أبت عليه السكون .. وقد كان له صولات وجولات مع الحكومة اليمنية وأجهز أمنها، وكان من ذلك موقفه الشهير المشهود عندما إعتقلت أجهزة الأمن نساء المجاهدين من الأفغان العرب الذين التجؤوا إلى اليمن وأبت إخراجهم إلا بترحيل رجالهم الفارين داخل اليمن عنها، وكان له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت