فهرس الكتاب

الصفحة 1905 من 3969

دور في جمع العلماء والدعاة ورؤوس القبائل يستحثوا فيهم الحمية الدينية والنخوة القبلية ولم يهدأ له بال حتى كان السبب الأساسي في الإفراج عنهم وكشف كربتهم .. وقد بذل في ذلك أموالا واستدان على ذمته مبالغ كبيرة في سبيل حركته ودعوته ونشاطه ..

وفي أواخر (1997 م) بدأ بشكل مجموعة مسلحة وتنظيما مستقلا باسم (جيش عدن أبين) ، تيمنا بالحديث الشريف الذي روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يقول فيه (يخرج من عدن أبين اثنا عشر ألفا هم خير من بيني وبينهم) .

ولما تجمع معه عدد من الرجال قيل أنهم بلغوا نحوا من مائتي رجل .. حمل السلاح ومضى برجاله إلى منطقة جبلية وعرة وأنشأ معسكرا له ولجماعته لبدء الحشد لجهاد الحكومة اليمنية ... وقد وصلتنا أخباره إلى أفغانستان ربيع (1998 م) وكنا نترقب أن يكون ذلك بداية شرارة الجهاد الذي طالما انتظرناه في ذلك اليمن الذي كان سعيدا قبل أن يحكمه أمثال عبد الله صالح ويتولى الدعوة فيه أمثال زعماء الصحوة فيه هذه الأيام ..

ولكن كبار الدعاة ومشايخ ما يسمى بالصحوة ركزوا جهودا كبيرة على إقناعه بالعدول عن خروجه ذلك ووعدوه بالمناصب والأموال من الحكومة إن هو عاد عن خروجه .. ولكنه أبى. فلعب الدعاة من مختلف مدارس الصحوة دورا مهما في خذلانه وإنزال من استطاعوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت