ثم وصل إلى كابل بعض الإخوة من الذين شهدوا مع أبي الحسن تلك المأساة وأخذت من العديد منهم خلاصة ما جرى. ثم قرأت في بعض الصحف السعودية من أخبار تلك التجربة، أنهم صادروا من معسكر أبي الحسن بعض الكتب والأشرطة التي تحمل فكرنا (الهدام) لطغيان لتلك الحكومات ومن وراءها .. ومن ذلك أشرطة للشيخ (خالد زين العابدين) .. وهو الاسم المستعار الذي اتخذته في نشر أشرطة محاضراتي في تجربة أفغانستان، حيث ربطوا بين ذلك الاسم وكنية الشهيد أبي الحسن المحضار زين العابدين وهو توافق غير مقصود. كما ذكروا أنهم عثروا هناك على نسخ من كتابي (التجربة السوري) . فترحمت عليه وسرني أن يكون ذلك. وسألت المولى جل وعلا أن يشركني في الأجر معهم وأن نلقاهم على حوضه الشريف في طائفة الغرباء .. الفرارين بدينهم إنه سميع قريب كريم ..
وعبر تجربتنا في الشرط الثاني للأفغان العرب في أفغانستان أيام طالبان، كان يرتاد المعسكر الذي أنشأته قرب كابل للإعداد وبث فكر المقاومة العالمية ومنهاج التيار الجهادي وتراثه بعض المجاهدين من اليمن .. وحرصت على أن أوليهم عناية خاصة لما لتلك الزاوية من العالم الإسلامي من مكانة عندي وأهمية في آمالي عن الجهاد المقاومة .. وقد كتبت بحثا بعنوان (أهل اليمن ومسؤوليتهم عن مقدسات المسلمين وثرواتهم) .. وسجلت عددا من الأشرطة في