الجماعة منهجا وعدد من الأدبيات بصورة أقرب إلى السرية، ونشرتها في أوساط الجاليات المغربية في أوربا، ووزعت على نطاق محدود داخل المغرب. وقد اطلعت على بعض تلك الأدبيات، وهي في مجملها تسير وفق نفس منهج التيار الجهادي الذي ساد تلك الفترة.
ولما قامت الإمارة الإسلامية في أفغانستان أيام طالبان، ورحل كثير من الجهاديين من ملاذات أوربا إليها، قامت هذه المجموعة بافتتاح معسكر وعدد من المضافات لها في أفغانستان، وبدأت مشوار الإعداد العسكري والتربوي الشامل، وكذلك إعداد وتدريب الكوادر من القادمين من أوربا أو من المغرب ذاتها. وكانت حركة مبشرة .. وقد شارك هؤلاء المجاهدون المغاربة كغيرهم في دعم الإمارة الإسلامية ومساندتها .. ولما جاء سبتمبر ضمهم الجمع الذي انخرط في معركة الدفاع عن النفس وعن الإمارة الإسلامية، حيث أخذوا حظهم من البلاء، فاستشهد البعض وأسر آخرون وتفرق الباقون مع القليل الذي نجا من ذلك الأخدود. وأسأل الله أن يرعاهم ويفقهم، فقد كان منهم نماذج رائعة ...
وفي أواخر (2003 م) تناقلت وسائل الإعلام أنباء انفجارات هائلة استهدفت بعض الأهداف الغربية في الدار البيضاء، وقد نفذها إستشهاديون، وقد ذكرت وكالات الأنباء نقلا عن المصادر