وقد جرت بعض المحاولات الجهادية غير الناضجة من قبل البعض بضرب بعض السياح الغربيين والقيام ببعض العمليات النادرة على بعض أعضاء الجالية اليهودية في المغرب والتي تستولي على مراكز النفوذ السياسي والإقتصادي والإعلامي فيه، وتدفع به في خطوات محمومة نحو التطبيع مع إسرائيل.
ومنذ منتصف التسعينات بدأت محاولات جادة لتشكل خلايا جهادية ونويات تنظيمات داخل المغرب وخارجها .. فقد وصلت رياح التيار الجهادي بقوة إلى المغرب على هامش الجهاد في الجزائر .. كما أن خطوات التطبيع اليهودي والتغريب الصليبي أخذت شكلا جديا ومكشوفا مع وصول الملك محمد السادس ولي عهد أبيه إلى الحكم بعد هلاك والده.
أواسط التسعينات .. تمكن عدد من شباب التيار الجهادي المغربي من تكوين نواة لتنظيم جهادي للعمل في المغرب .. ويبدو أن بوادره الأولى قد تشكلت في أوساط المهاجرين المغاربة في بعض الدول الأوربية، وقد كان فيهم بعض الأفغان العرب المغاربة، وانتقلت لعدة دول أخرى حيث تشكل الجالية المغربية المهاجرة في أوربا شريحة ضخمة ربما ناهزت خمسة ملايين مهاجر، يتخذ أكثرهم من فرنسا وبلجيكا وهولندا ودول وسط أوربا مهجرا أساسيا، فيما تتواجد جاليات ليست بالقلية في باقي الدول الأوربية، وقد أصدرت