في الشمال أفغاني حيث تقطن جالية أوزبكية وتركمانية كبيرة يبلغ تعدادها نحو (5) ملايين نسمة ..
وبالتعاون مع بعض الأفغان العرب الذين تحمسوا للمشروع الجهادي الأوزبكي، وبدعم سخي من طالبان .. نمى مشروع الأوزبك بزعامة محمد طاهر جان بسرعة، حيث تجمع تحت قيادته مئات المقاتلين الأشداء الشباب الذين تخرجوا بداية على يد بعض المدربين من الأفغان العرب ثم طوروا إمكانياتهم وصاروا من أكثر المجموعات الداعمة لطالبان تدريبا وتسليحا.
انضم جمعة باي بعد خروجه من طاجيكستان إلى محمد طاهر جان وبايعه على الجهاد في أوزبكستان وصار نائبه ومسؤوله العسكري وذراعه الأيمن، وعاد بعد ذلك لتنظيم تواجد المجاهدين الأوزبك على حدود أوزبكستان ودخل طاجيكستان ثانية، ولكن محاولته كشفت، كاد يقتل مع جميع من معه على يد جيش قيرغيزستان ولكنهم استطاعوا أن يخطفوا مجموعة من الخبراء اليابانيين والأجانب وأدت المفاوضات إلى أن يتحصلوا على فدية بنحو (5) ملايين دولار ويعودوا أدراجهم إلى أفغانستان!! مما رفع أسهم الحركة عند طالبان.
وفي أواخر (1999 م) نزل عدد من المجاهدين الأوزبك من الشيشان وبالتعاون مع مجموعات سرية هناك قاموا بعدة عمليات