تفجير استهدفت منشآت حكومية في أوزبكستان. وردت الحكومة على ذلك بحملة من الاعتقالات فر على أثرها مزيد من الجهاديين والأسر المهاجرة إلى أفغانستان. وقبض على عدد من الجهاديين الأوزبك في عدد من دول وسط آسيا وتركيا .. وسلموا إلى أوزبكستان وحكم على بعضهم بالسجن وعلى بعضهم بالإعدام. وتوافد من نجا منهم إلى أفغانستان، وتجمع أولئك الكوادر حول طاهر جان حيث شكلوا محكما ومنظما وحسن التجهيز. وأطلقوا على حركتهم اسم (الحزب الإسلامي لأوزبكستان) .
ونظرا لضخامة الجالية الأوزبكية المهاجرة منذ أيام الإحتلال السوفيتي في عدد من الدول كتركيا ودول وسط آسيا وأوربا وباكستان وبعض البلاد العربية ولاسيما السعودية. حيث استطاع العديد منهم أن يحترفوا التجارة ويتولوا المناصب بعد أن حصل أجدادهم على الجنسية السعودية منذ أيام الملك فيصل. وقد أدت تلك الجاليات دعما ماديا وبشريا وقدرة على الاتصالات والعلاقات العامة لتك الجماعة الناشئة التي جهزت عدة مئات من المقاتلين المدربين.
أواسط سنة (2001 م) قرار أمير المؤمنين ملا محمد عمر بناء على مشروع دراسة كنت قد قدمته له من أجل تشكيل لواء من جميع المجاهدين العرب والمسلمين من غير الأفغان (من الباكستان والعرب