فهرس الكتاب

الصفحة 1927 من 3969

ومجاهدي وسط آسيا) .. ووقع اختياره على (جمعه باي) المسؤول العسكري للأوزبك لرئاسة وإدارة ذلك المشروع الذي أطلقوا عليه أسم اللواء (21) وربطوه بالقيادة العسكرية لجيش الطالبان (قول أوردو) . وبطبيعة الحال استعان جمعه باي بإدارته العسكرية الأوزبكية لإدارة ذلك اللواء مع نخبة من القيادات من العرب والباكستان والتركستان.

وقويت مكانة الأوزبك جدا لدى طالبان، ووضع محمد طاهر جان مشروعا طموحا لتكوين جيل من الدعاة وطلاب العلم الأوزبك لتتحرك ضمن الجالية الأوزبكية والتركمانية الأفغانية الضخمة العدد في شمال غرب أفغانستان. وكان البرامج يهدف لإعداد مئات الدعاة خلال سنتين كي يتولوا الدعوة ثم يشكلوا ميلشيات أوزبكية مجاهدة هدفها القتال إلى جانب طالبان ومن ثم الإعداد للجهاد في بلاد ما وراء النهر. وهو حلم الأفغان الكبير منذ رحيل الجيش الأحمر عن أفغانستان عبر نهر جيحون إلى داخل الإتحاد السوفيتي.

وقد علق أمير المؤمنين على ذلك المشروع آمالا كبيرة ودعمه بكل ما أوتي من إمكانيات. وهكذا، ومع بداية موسم القتال صيف (2001 م) . كلف أمير المؤمنين اللواء (21) بقيادة (جمعة باي) بمهام قتالية في شمال أفغانستان في ولاية قندوز وتخار. وفيما كان اللواء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت