فهرس الكتاب

الصفحة 1930 من 3969

الملتزم مستمرا في محاولات الصين هوية ذلك الشعب اليوغوري المسلم ..

ومثلهم مثل غيرهم من التجمعات المهاجرة والمجاهدة التي نزلت في جوار طالبان بدأوا يتجمعون حيث برز على رأسهم أميرهم الأخ الشهيد أبو محمد التركستاني (حسن معصوم) رحمه الله - الذي كان قد خرج مطاردا من الصين بعد أن سجن هناك خمس أعوام.

وبعد أن بايع الشيخ أبو محمد التركستاني أمير المؤمنين ملا محمد عمر. لاقت هذه المجموعة دعما واحتراما منه .. ولكنه أمرهم بالتؤدة في حركتهم، والاستخفاء قدر الإمكان لأن الصين كانت على أبواب بداية علاقات توازن مع طالبان تدرس تنفيذ عدد من المشاريع فيها وذلك يحدث توازنا في الصراع على المصالح في أفغانستان ووسط آسيا بين الصين والولايات المتحدة وقد أوشكت الصين على إعادة فتح سفارتها في كابل في عهد طالبان ونمت تلك المجموعة بسرعة لكون عدد من المهاجرين التركستان الشرقيين المتناثرين في دول وسط آسيا الأخرى وتركيا والسعودية وباكستان ليس بالقليل أيضا.

وسرعان ما أعدت المجموعة بالتعاون مع بعض المدربين من الأفغان العرب عدد من الكوادر والمدربين الذين مالبثوا أن أنشأوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت