فهرس الكتاب

الصفحة 1931 من 3969

لأنفسهم معسكرا مستقلا وشاركوا في القتال بفعالية إلى جانب طالبان ..

كان أميرهم أبو محمد رحمه الله شعله من النشاط والإخلاص وحسن الخلق وقد انعكس هذا على النمو السريع لتجمعهم كما كان الشباب التركستاني الشرقي من ألين المجاهدين عريكة وأكثرهم إخلاصا وفدائية وحيا لطلب مختلف أنواع العلوم الشرعية والعسكرية.

نزل بعض المجهادين التركستان الذين تخرجوا من معسكرات هذه الحركة التي حملت نفس اسم المجموعة التي قامت بآخر المحاولات وانقرض معظم أعضائها (الحزب الإسلامي لتركستان الشرقية) نزلوا إلى الصين للقيام عمليات الحشد والدعاية الذين لا يستطيعون الخروج نتيجة خطر السفر الذي تفرضه الحكومة الصينية على المسلمين التركستان.

كان مشروع التركستانيين الشرقيين واعدا خاصة في ظل النظام العالمي الجديد .. حيث كان الكونغرس الأمريكي قد تبنى مشروعا لتفكيك الصين سنة (1995 م) وذلك باستخدام النزعات العرقية الدينية فيها وعلى رأس ذلك التيبت واليوغور المسلمين في شمال غرب الصين في تركستان التي احتلتها الصين وأطلقت عليها أسم (سيانغ يانغ) وتعني الأرض الجديد .. فكان مشروع الجهاد في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت