فهرس الكتاب

الصفحة 1932 من 3969

الصين هو المشروع الوحيد الذي كان له أمل بأن لا يجد مقاومة من هجمة مكافحة الإرهاب. كما أن مجموعات من اليوغور المسلمين التيارات القومية والليبرالية قد استوطن أمريكا وأوربا وتركيا وبعض البلاد العربية وراح بعضها يخطب ود هذه المجموعة المسلحة الناشئة في أفغانستان ولكن قرب المجاهدين التركستان من الأفغان العرب وبيعتهم لأمير المؤمنين وشهودهم القتال إلى جانب طالبان ووقوع بعضهم في الأسر لدى قوات التحالف كاد يطبعهم بطابع المطاردين من أمريكا. وأنضم قسم من المجاهدين التركستان إلى اللواء (21) للمجاهدين غير الأفغان وأخذوا مواقعهم إلى جانب المجاهدين من الجنسيات الأخرى في الجهاد إلى جانب طالبان وفيما كان مشروع المجاهدين التركستان أيضا يشق طريقه دوت انفجارات سبتمبر وأخذ المجاهدون التركستان مواقعهم إلى جانب إخوانهم من الأفغان وغير الأفغان.

وهكذا أخذ المجاهدون التركستانيون حظهم أيضا من الشهداء والأسرى والمشردين تقبل الله منهم وخرجت بقاياهم لتتابع سيرها في قافلة الفرارين بدينهم من الغرباء على الأرض الباكستانية.

ورغم أن فرصة المغادرة كانت متاحة أمام الشيخ أميرهم أبي محمد التركستاني إلا أنه بقى وفيا لأمير المؤمنين وأفغانستان، وفيا لتركستان مصرا على القرب منها. وبقى في منطقة القبائل في سرحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت