يسقطون أسرى ومعتقلين، وسلم بعضهم لبلادهم وغادر من نجى إلى أفغانستان مع نهايات 1996 م.
ولم تنته الأزمة الأمنية لأن أفغانستان التي شكلت ملاذًا، صارت مشكلة جديدة أيضًا، ومنطقة حجر على الحركة والنشاط يسبب سياسة طالبان من نشاطهم كي لا تزداد الضغوط عليهم وأصبحت مكانًا للإقامة الجبرية. حيث يتخطف الناس من حولها عند كل محاولة للحركة، وقل من نجى من تلك المصائد من المطاردين. ولم تقتصر مسألة إلغاء الهوامش في عالم النظام العالمي الجديد على الجهاديين وتنظيماتهم. فقد تعدى ذلك إلى كافة التنظيمات التي تمارس حروب عصابات سرية في مختلف أنحاء العالم. وهكذا سلم (عبد الله أوجلان) زعيم حزب العمال الكردستاني إلى حكومة أنقرة. وأسدل الستار على حرب عصابات استمرت أكثر من عشرين سنة ضد تركيا، لأن النظام العالمي أغلق أمامهم ملاذات سوريا والعراق ولبنان .. واضطر زعيمهم للترحل ثم اعتقل بجهود دولية شاركت في حتى (اليونان) ، عدو تركيا.
كما وجد (الجيش الجمهوري الأيرلندي) نفسه مضطرًا لتسوية سياسية وإلى اللقاء السلاح.