فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 3969

بأهدافها صراحة، تلك الأهداف التي تشتمل على احتلال الأرض ونهب الثروات، وتقسيم الدول وتبديل الأنظمة، وفرض تغير المناهج الثقافية والفكرية والدينية والتاريخية .. ! يريدون دمار بلادنا، ونهب أموالنا، وسفك دمائنا، ومسخ مكونات شخصيتنا الدينية والقومية والحضارية! كيف يسوغ مع ذلك أن لا يكون الثبات على مبدأ الجهاد وحمل السلاح هو مقتضى الدين والعقل .. هذه حقيقة تستوجب الإشارة والتأكيد ولا تستدعي الإثبات والبرهان، لأنها من المعلوم من الدين بالضرورة ومن الثابت بالعقل بإجماع كل العقلاء وأكثر المجانين ..

كيف لا يكون الجهاد هو الحل والثبات هو مقتضى الدين؟! وقد تسابقت الأنظمة المرتدة العميلة إلى وضع كل إمكانياتها العسكرية والأمنية والسياسية والاقتصادية والإعلامية وكل شئ في سبيل خدمة الغزاة .. لهدف واحد فقط هو رضا الغازي عنها وإبقاء أولئك الفراعنة وأبنائهم الذين يصطفون على عروش ولاية العهد في الملكيات والجمهوريات على حد سواء؟.

كيف لا وقد اصطفت المعارضات السياسية لتلك الأنظمة تريد إسقاطها، ليس لمقتضيات الدين والشرف والإباء العربي والإسلامي.! ولكن لكي تعرض على المحتل الغازي خدمات جليلة أكبر من تلك التي تقدمها الأنظمة المرتدة العميلة القائمة؟ ولو أردنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت