الداعون لجهاد أعداء الله ودفع صائل الكفار والمرتدين والمنافقين عنها أغرب الغرباء ..
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وها نحن نسير إلى ما بشر به بقوله: (بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ فطوبى للغرباء) ..
والحمد لله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بشر بأنه: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال) . وأخبر عن ثباتهم صلى الله عليه وسلم فقال: (لا تزال أمة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس) ..
ولأننا نكتب هذا الكتاب لأولئك الغرباء الظاهرين على الحق الذين لا يضرهم من خذلهم، يقاتلون على هذا الدين حتى يأتي أمر الله ..
ولأننا نكتبه وقد أصبحت الثلة المؤمنة الثابتة في وجه أعاصير أمريكا الهوجاء وحلفائها صابرة صامدة لا تعبأ باستكبار أمريكا، ولا كثرة حلفائها ولا تخذيل عبيدها، أصبحت من أغرب الغرباء في