فهرس الكتاب

الصفحة 2024 من 3969

فريق منتصر أثخنته الجراح ولم تنحن هامته ولم تنكسر همته. يناطح القرن الحادي والعشرين ليجعله قرن الإسلام وسيكون إن شاء الله كذلك.

وفريق منبطح طأطأت هامته، فانكسرت همته، فانبطح تدوسه سلاسل دبابات أمريكا وأحذية جنودها، ويصم أذنيه هدير طائراتها وصواريخها، عن سماع صوت الحق تعالى يصدح: الله أكبر .. حي على الفلاح .. {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ} بشرط مهم: {إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} . ولكنه خائر القوى مهدود العزيمة! وهؤلاء يستسلمون الآن، لقد سلموا بأنه القرن الأمريكي. والأمثلة صارخة الوضوح على استسلامهم.

ففي الصحوة الإسلامية عامة، كما في التيار الجهادي، ظهر مستسلمون. وفي قطاع الأمة الكبير، أكثرهم مستسلمون.

ولذلك ولعلمي بمنهجية التيار الجهادي وبنيته ومساره، بعد إيماني بموعود الله أقول باختصار ..

نعم لقد فشلنا معشر الجهاديين، ولكننا لم ننهزم. وإن كان في محصلة نتيجة مسارنا، إلى جانب قائمة الشهداء والأسرى والمشردين والمعذبين، بندا أسودا قد سجل فيه بعض المستسلمين المهزومين من الجهاديين أسماءهم. كما حصل من بعض قيادات الجماعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت