فهرس الكتاب

الصفحة 2034 من 3969

ولا يظن ظان، أو يدلس مبطل، أنا نعتقد كفر أمثال هؤلاء الفساق من المسلمين، كلا! ولكنه توصيف لأحوال أتت بهذه النتائج. فهم بشكل عام مسلمين، والله أعلم بحال كل منهم. وليسوا إلا ضلالا فجارا مناكيد، أصلحهم الله أو أراح منهم.

وهذه حالة أكثرية المسلمين مع الأسف، وهو ما أخبر بحصوله رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر الزمان. (أنظر مسك الختام، في آخر الكتاب) . ومهما تكن هذه الحقيقة مؤلمة ومهما أنكرها و أنكر واقعتها علماء السوء والمشايخ العصريون من أصحاب القبة البيضاء وربطة العنق الأوروبية! واللحى المنتوفة .. من دعاة الإسلام الأمريكي، والجمهور المعجب بـ (ولاويل) العلامة الحليق المهرج عمرو خالد ..

و إلا فما ذا تحتاج هذه الشعوب الإسلامية حتى تتحرك؟!

هل تحتاج جوعًا أكثر مما هي فيه حتى تتحرك؟ فهذا أول ما يحرك الإنسان أي إنسان للثورة. وهؤلاء لا يخرجون يقاتلون عن جوعهم وجوع أبنائهم!! ولله در أبي ذر رضي الله عنه عندما قال: عجبت لرجل يبات جائعا ولا يخرج بسيفه على الناس!

أم يحتاجون ذلًا أكثر مما هم فيه، وهم في حالة من الذل تأباها حتى فطرة أكثر الحيوانات، فتجدها تركل وتنطح أو تهبش أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت