والفقير إليه تعالى ولله الحمد. واحد من أبناء هذا التيار الجهادي .. وهو من بقية من تبقى من جيل قد تحطم وقضى أكثره .. وأسأل الله أن يكون ذلك لخير أراده الله لمزيد من العطاء ولأداء الأمانة وليس لأنا سقطنا من عينه تبارك وتعالى فلم يختارنا فيمن اختار ..
ولطالما كنت وما زلت محاميًا ومدافعًا وبكل حماس بل و شراسة أحيانًا عن هذا التيار ورجاله وأعماله. وذلك في مواجهات غارات الخصوم من أعداء هذه المدرسة المباركة (التيار الجهادي) . وفيما كتبت وحاضرت أكبر برهان على ذلك ولله الحمد. ولكني هنا لست في ذاك المقام، إني هنا في مقام النصيحة الداخلية، والنقد البناء لمدرستنا وعملنا وطريقتنا، بنية استنباط طرق أقرب للصحة والصواب بحسب ما أعتقد. والله الموفق وهو يهدى السبيل.
وهو ما سأحاول استخراجه بحسب ما يوفق الله تعالى في الجزء الثاني من هذا الكتاب. إن شاء الله تعالى.
لقد انتقدنا نحن- معشر الجهاديين - مدارس العمل غير الإسلامي الأخرى، ورفضناها، ووقفنا منها موقف الرفض والعداء. ثم انتقدنا كافةً مدارس الصحوة الإسلامية غير الجهادية، من دعوية وإصلاحية، وإخوانية، وسلفية .. وغيرها. بدافع التناصح