فهرس الكتاب

الصفحة 2064 من 3969

الجهاديين بالتكفير. وهو كما بينت من أنجح الوسائل التي استخدمت لضرب الجهاديين. فكيف ثم ذلك؟!

لقد تم ذلك عندما جرى الخلط (بين العقيدة السلفية) والمنهج لسلفي المعاصر وأساليبه، هذا المنهج الذي اختاره غالبية التيار الجهادي منذ أواخر الثمانينات كما أسلفت في مرحلة الشوط الأول للأفغان العرب. وبين (منهج التيار السلفي المعاصر) وفقهه وأسلوب علمائه ورواده المعاصرين). ولاسيما من علماء السعودية ومن تربي على مدرستهم. ثم ما تفرع عن هذه المدرسة التي تعود بأصولها في أغلب الأحيان إلى تراث الجيل الثاني والثالث من علماء الدعوة الوهابية.

والحقيقة أن دراسة (المدرسة السلفية التقليدية) وعقائدها وفقهها. ثم مقارنتها مع (السلفية المعاصرة) وأصولها ومدارسها الفكرية والعقدية. يجد فوارق هامة.

فقد تتابع تأثير السلفية المعاصرة وفروعها في العالم العربي والإسلامي. ثم تشعبت في العقدين الأخيرين إلى مدارس وطرق ومذاهب، تصل في تنوعها وتراثها الفقهي وآراء أصحابها إلى حد التضارب والتضاد في كثير من الأحيان. ضمن ما عرف (بالتيار السلفي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت