فهرس الكتاب

الصفحة 2068 من 3969

لقد ألم بنا واقع في غاية التعقيد بعد سقوط الخلافة وما شهده الواقع العربي والإسلامي من التغريب والأزمات الداخلية والخارجية.

والأصل أننا معنيون كجهاديين باستيعاب الأمة، وجمهور سواد الأمة، وتوجههم لأداء فريضة الجهاد ضد مختلف أنواع الصائلين من الأعداء الخارجين وأذنابهم من الحكومات الطاغوتية .. ومعلوم أن الملتزمين بدينهم من هذه الأمة وغالبية علماءها وأوساط الصحوة والمتدينين فيها على مستوى الأمة ليسوا بأغلبيتهم على المنهج السلفي. رغم أنه منهجي ورغم اعتقادي أنه الأصح عقديا.

فمعظم الملتزمين وعلماء الأمة (بسعتها كأمة إسلامية) ، وغالبيتهم الساحقة هم من أتباع الفقه المذهبي وليسوا من أتباع الفقه السلفي، كما أن كثيرًا منهم هم على غير المنهج السلفي في الاعتقاد وغالبهم من الأشاعرة هذا في أوساط العلماء وطلبة العلم. وأما في أوساط العوام المتدينين فهم مقلدون لتلك للأوساط. وهذا حال أهل السنة منذ أكثر من ألف سنة. ومن المعلوم أن التيار السلفي المعاصر غير الجهادي، قد دخل في مساجلات وإشكالات عقدية وفقهية كثيرة مع هذه الأوساط. وصلت إلى حد الجدليات البيزنطية عبر العقود بل والقرون ..

ولا شك أن مشكلة نزول الصائلين بنا وفرضية دفعهم تقتضي منا السير مع عقيدة أهل السنة والجماعة في الجهاد مع أمراء المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت