الأربعة وبعض أئمتها ولاسيما الإمام الجليل أبو حنيفة رحمه الله وغيره بدعوى الانتصار للمنهج السلفي والعقيدة السلفية .. ورغم أني في ذات اعتقادي على منهج السلف من دون تعصب وتضييق وكنت معروفا بهذا. إلا أن كثيرًا من إخواننا هؤلاء كانوا يضيقون ذرعًا حتى بذلك ..
ومعلوم أن هذه المشاكل من مشاكل التيار السلفي وليست من مشاكل التيار الجهادي ولكنها تعدت إليه. حتى أن أحد كبار المجاهدين من الأفغان العرب وكان سلفيا جدا، وهو سروري سابق. نهرني لأني قلت بعد ذكر الإمام النووي رحمه الله .. وقال لا تقل رحمه الله. فقلت وماذا أقول؟ فقال: قل غفر الله له، فإنه لم يكن على السنة!
وذات مرة، عاتبني إثر بعض محاضراتي بعض هؤلاء المجاهدين وبعضهم قادة في جماعاتهم، لأني ذكرت في السياق الإمام حسن البنا، وكذلك الشيخ سعيد حوى، والشيخ عبد الفتاح أبو غدة بقولي رحمه الله .. وهم يعرفون انتقاداتي لمنهج الإخوان. وقالوا لماذا تترحم على أهل البدع؟! فقلت إن مذهب أهل السنة الترحم على من مات وظاهرة من المسلمين. فرد على أحد الإخوة الكبار حفظه الله قائلا: كان الإمام سفيان لا يرى الترحم على من مات على البدعة!! فقلت له رحمه الله وكان غيره من أئمة السلف يرى ذلك.