فتقول الملائكة: نحن سكان سمائك، وخيرتك من خلقك، أفتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلم عليهم. قال: إنهم كانوا عبادا يعبدوني لا يشركون بي شيئا، وتسد بهم الثغور، وتتقى بهم المكاره، ويموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء. قال: فتأتيهم الملائكة ثم ذلك. فيدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار).
-وفي مسند الإمام أحمد (7072) عن عبد الله بن عمرو قال: كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وطلعت الشمس فقال: (يأتي الله قوم يوم القيامة نورهم كنور الشمس) فقال أبو بكر: أنحن هم يا رسول الله؟ قال: لا ولكم خير كثير، ولكنهم فقراء المهاجرين الذين يحشرون من أقطار الأرض) (مسند أحمد 2 - 222) .
-وفي (فيض القدير 4 - 274) : (قال الثوري - رحمه الله: إذا رأيت العالم كثير الأصدقاء فاعلم أنه مخلط. لأنه لو نطق بالحق لأبغضوه) .
-وقال الغزالي - رحمه الله: (وقد صار ما ارتضاه السلف من العلوم غريبا بل اندرس وما أكب الناس عليه فأكثره مبتدع وقد صارت علوم أولئك غريبة بحيث يمقت ذاكرها) .