وسأعتمد في ذكر هذه الأخطاء على التعداد للاختصار ولوضوحها وعدم حاجتها للشرح والتفصيل والله تعالى أعلم فمن ذلك:
1 -العجز عن إمكانية وضع استراتيجيات عمل نتيجة عدم توفر معطيات ذلك لأسباب إما خارجية وإما داخلية وتحول العمل لمجموعة من اليوميات والقرارات العشوائية أحيانًا.
2 -فتح معارك جانبية مع شرائح من مدارس الصحوة الإسلامية أوقع قطاعات مختلفة من الشعب ومكوناتها السياسية أو الاجتماعية دون ضرورة لذلك، معارك جانبية من قبيل الإشكالات المذهبية والعقدية والسياسية وعدم التحكم في وحدة اتجاه المعركة تجاه العدو الأساسي المتمثل في الحكومات الطاغوتية والصائل الخارجي المتحالف معها.
3 -التورط في أسلوب مواجهات طويلة المدى مع أجهزة الحكومات الأمنية تحول إلى حرب استنزاف القاتل والمقتول فيه، والمحق والمبطل، والعدل والظالم، هو من مخزون الأمة. ولم تعجز الحكومات عن الزج بأبناء الشعب من قوات الأمن والجيش ومعظمهم إما من الجهلة أو المكرهين، في هذه المعركة اللامتناهية. فيما بقيت قوى ومصالح الصائل الخارجي سليمة لا يهم فيها أن تستهلك تلك المعارك أبنائنا السنين الطوال. فضار اللعب في ملاعب