التجمعات الجهادية إلا في دائرة محدودة جدًا. وانعدام تحقق الشورى في الأوساط العامة، وانحصارها بالنخبة في معظم التجمعات، على عكس ما كانت عليه في السنة النبوية ومنهج السلف الصالح.
9 -تفشي ظاهرة (المجاهد على كيفه) في المتأخرين من الجهاديين. وهذا من آثار منهج (هم رجال ونحن رجال) . خاصة في أفغانستان في شوطيها .. لا مذهب .. لا جماعة .. لا أمير، لا منهج، لا ضوابط، حر مطلقًا، لا منتمي، متمرد لا يمكن ضبطه، ولا مرجع لديه.
10 -تفشى ظاهرة جهاديين لم يجاهدوا!! ومع ذلك تصدروا كرموز وموجهين ومفتين للجهاديين .. ! وظهور ذلك في أوساط اتباع وأنصار للتيار الجهادي متعصبين جدًا لمنهجه ورموزه بالكلام، ولكن لا يجاهدون بالفعل، وخاصة في أوساط الصحوة في بلاد الغرب، وأوساط أخرى.
11 -تفشي ظاهرة من أرادوا الإعداد ولم يريدوا الخروج! على عكس من لو أرادوا الخروج لأعدوا له .. ولكن هؤلاء أعدوا ولم يخرجوا.! آلاف المتدربين بلا فائدة، لا يمكن معرفة مصيرهم بعد أن تلقوا ارفع التدريب. وسبب ذلك أنهم تدربوا ولم يربيهم من دربهم ولم يزرع فيهم أي عقيدة قتالية.