فهرس الكتاب

الصفحة 2110 من 3969

12 -العمل لحساب الآخرين في قضايا تقاطع المصالح الدولية والإقليمية وعدم قدرة القيادات المرحلية على صناعة مشروع ذاتي. كما حصل في تجربة أفغانستان الأولى. وتجربة البوسنة.

13 -نسيان الأسرى: وهذه من كوارث التيار الجهادي. فقد تراكم الأسرى بالآلاف في سجون الطواغيت. وفيهم العلماء والدعاة وكبار الإسلاميين وقادة المجاهدين وخيرة كوادرهم. ثم تراكم مئات الأسرى في سجون أمريكا والدول الغربية كذلك .. ولم يبد التيار الجهادي أي حراك في اتجاه القيام بعمليات تهدف إلى سراحهم!! وكأنهم نسيا منسيا.

14 -فقدان القدرة على (الردع) . ردع مختلف صنوف الأعداء حتى آل أمرنا لأن نكون مرهوبين رغم أنهم يسموننا إرهابيين!

وهكذا ..

طويت مرحلة تاريخية هامة من مراحل أهم مدارس الصحوة الإسلامية وأكثرها أثرا في واقع المسلمين. وهي مدرسة التيار الجهادي، التي استغرقت تجاربها وعطاءاتها زهاء أربعة عقود من الزمن. وقد حاولت في هذين الفصلين السادس والسابع. أن أسجل خلاصة مسارها وخصائصها، ودروس تجاربها. وعرضت لخلاصة حصادها الإيجابي وإنجازاتها العظيمة. وكذلك عرضت للأسباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت