فهرس الكتاب

الصفحة 2166 من 3969

وهو المدة ما بين حلب الناقة وعودة الحليب إلى ضرعها). فعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من قاتل في سبيل الله فواق ناقة فقد وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل في سبيل الله من نفسه صادقا ثم مات أو قتل فإن له أجر شهيد، ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة فإنها تجيء يوم القيامة كأغزر ما كانت، لونها لو الزعفران وريحها ريح المسك، ومن خرج به خرّاج في سبيل الله كان عليه طابع الشهداء) (رواه أبو داوود) .

وأما لو قتل في سبيل الله فقد وعدته بأجر الشهيد الصابر. ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.

وقد حفلت نصوص القرآن والسنة بما يجعل القلوب تقفز من بين الضلوع شوقًا، وترقص الأحاسيس طربًا، وتطير الأرواح رغبةً إلى لقاء الله وموعوده من تفاصيل ذلك النعيم. وما أعد الله له من ذلك، وفوقه صحبة حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم، مع من أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. ثم النعيم الأعظم، رضى رب العزة، ورؤيته، وأن يضحك له ويسقط عند الحساب ..

وقد زودت العقيدة الجهادية لدى المسلمين المجاهد، بتفاصيل مفصلة عن كل شيء. عن خلقه ونشأته ومساره في الدنيا. وعن معاده في الآخرة. فلم تترك له سؤالًا بلا جواب في حنايا نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت