فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 3969

5)أخيرًا - ولا شك - لا بد من البيان أن الكمال في الطائفة المنصورة ورؤوسها أن تجمع العلم إلى الدعوة والأمر والنهي إلى القتال والثبات على ذلك، كما كان حال أئمة الإسلام العظام من أمثال الإمام ابن المبارك - رحمه الله-، وهو من كبار علماء الإسلام ومحدثيهم وفقهائهم ومن كبار المجاهدين المرابطين في الجهاد، وكذلك الإمام ابن تيمية - رحمه الله - وهو كذلك من كبار العلماء وأهل الحديث، ومن كبار المجاهدين كلما نزل الصائل، ومن أولئك الإمام الجليل العز بن عبد السلام، وهو كذلك سلطان العلماء ومن مجاهديهم أيام التتار.

الخلاصة أن الطائفة المنصورة هي الطائفة القائمة بأمر الله، الظاهرة على الحق الثابتة عليه، لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، يقاتلون على هذا الدين. ولا شك أن القتال والجهاد هو من أبرز خصائصهم في النصوص (حتى يكاد يكون شرطا عليهم) ، لاسيما إذا تعين أو لم تقم به الكفاية كما هو حالنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت