على ما كان فيهم من البدع والجهل - من أخص من عمهم الإنتماء للطائفة المنصورة، لدفعهم العدو عن دين الله وبيضة المسلمين وحوزتهم، رغم عدم اتصافهم بالعلم، ولم يكن المماليك من أهل الحديث كما هو معلوم .. بل كانوا للجهل والبدع أقرب منهم للعلم بعمومهم. ولكنهم كانوا على الثغرة الشاغرة وهي دفع الصائل ..
3)لاشك أن القتال من غير علم بدين الله، ودون انطلاق من أصوله، وإن كان أصحابه مأجورين بنيتهم في دفع أعداء الله عن الدين والأنفس والأعراض والأموال، لا يجعل القائمين بهذا على تمام صفة الطائفة الظاهرة على الحق، لأنهم لا يكونون ظاهرين على الحق ولا قائمين بأمر الله تماما وكمالا إلا بالعلم مع الجهاد.
4)ليس بالضرورة أن يكون كل فرد في الطائفة المنصورة من أهل العلم، ولكن يكفي أن يكون ومن لهم الأمر والقيادة فيها قد توفرت في مجموعهم صفات العلم والدعوة مع الجهاد والقتال، ويحكم للطائفة بحكم الراية العامة والقيادة. والمنهج والمعتقد.