فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 3969

القتال وإنما لأخذ الحديث لكثرة (أهل الحديث) في مواقع الرباط، وثغور الجهاد. وهذا عندما كان أهل الحديث أهل الجهاد وليس عندما صار أكثرهم (أهل حديث) . وأهل قيل وقال وكثرة سؤال ..

2)أن الطائفة المنصورة هم الذين يتصدرون لأهم الأولويات والفروض والواجبات في زمانهم من هذه الأبواب الثلاثة: العلم - الدعوة والأمر والنهي - القتال والجهاد. ففي زمن مثل زمن البخاري والإمام أحمد رحمهما الله تعالى، كانت الخلافة الإسلامية قوية مهيمنة غازية لأعدائها، واضعة للجزية والصغار على من جاورها من الكفار، فكان حريا أن يكون رؤوس الطائفة المنصورة من أمثال أولئك الأئمة متصدرين للأولوية الأولى، وهي العلم بالسنة وجهاد البدع وهو جهاد البيان، أو متصدرين لجهاد أئمة الباطل وأمراء الجور، من الذين ظلموا أو ابتدعوا كموقف الإمام أحمد - رحمه الله- من بني العباس وبدعة خلق القرآن، فكانت ثغرة شاغرة في حين لم يكن هناك من صائل محارب على الأمة. بينما نجد الإمام ابن تيمية - رحمه الله - جعل جيش الشام ومصر -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت