ثانيًا: كافة بلاد الإسلام من أقصاها إلى أقصاها، استبعد فيها الحكام المرتدون شرع الله، وبارزوه العداء، وحكموا بغير ما أنزل الله، وبدلوا شرائعه ووالوا أعداءه.
ثالثا: كافة بلاد الإسلام، يسام فيها أهل الإسلام عموما، وأهل الدين والدعوة والالتزام خصوصا، الظلم والجور والعسف، والقتل وهتك الأعراض والسجون والعذاب، مما أصبح معلوما للقاصي والداني ...
• فهل يعقل في مثل هذه الحالات ... أن نقول أن الطائفة المنصورة اليوم هم الذين لا يعبؤون بكل هذا، ويتفرغون لتنقيح الأسانيد، وتصنيف الكتب، ورواية الحديث؟!
• هل يعقل أنهم الذين لا يهمهم من أمر المسلمين شيئا، ويتفرغون للعبادة والنسك وترديد الأوراد والاعتزال في الزوايا؟!
• هل يعقل أنهم الذين لم يتكلموا في كل هذه النوازل ببنت شفة، ثم لا يكون من شغلهم إلا تنقيح العقيدة الصحيحة بزعمهم، ومحاربة الأضرحة والقبور وشرك الأموات؟!