والكفر يحكمهم ويحيط بهم، ويدخل الفسوق والعصيان والعهر عليهم وعلى ذراري المسلمين بكل وسائل الإعلام، وحالهم معهم على أحسن ما يرام؟!
• أم هل يكون من الطائفة المنصورة أولئك الذين يجلسون في بلاد الكفار وبين أحضانهم، وينادون ويفتون بأحكام الجهاد والهجرة؟! ويفتتحون المراكز الإسلامية على مقاييس الإسلام الغربي.
• أم تراهم أولئك الذين يجلسون تحت أحكام المرتدين أو الكفار، يعافسون الأموال والأزواج والأولاد، وينهشون في لحوم المجاهدين في سبيل الله والمهاجرين إلى الله، بأي دعوى من دعاوى التسرع، وهدم الدعوة، وتعجل المراحل، وصحة الرايات، وفذلكات الكلام؟!
لا نشك قيد لحظة بأن الطائفة المنصورة في هذا الزمان وفي مثل هذه الأحوال هم أهل الجهاد .. أهل القتال ... أهل السلاح المجاهدين تحت راية لا إله إلا الله محمد رسول الله .. يدفعون صائل الكفار والمرتدين.