1 -حقيقة الألوهية.
2 -حقيقة العبودية.
3 -الصلة بين العبد وربه.
وهذه أمور ثلاثة لا بد من استقرارها في النفوس:
-معرفة الله وقدره.
-معرفة العبد وحده.
-والصلة بين الخالق والمخلوق.
وعلى هذا فإنه من العبث تتبع فروع الشرع، وطلبها من شخص لا ترسخ في قلبه حقيقة هذا الدين. ولا تستقر في كيانه عظمة الله التي تهيمن على كل سكنه ونأمة وحركة في هذا الكون. والحق أن الناس غابت عنهم حقيقة هذا الدين العظيم. ومثل كثير منهم - حتى الذين يقيمون الشعائر التعبدية - كمثل الأعمى الذي أمسك بذنب الفيل، ويحسب أنه أمسك بين يديه جسم الفيل ... ].
(ثم قال) : [وقد أصبح اليوم لدينا شيئا مألوفا، أن نرى شخصًا يداوم على العبادات وهو في نفس الوقت يزاول أعمالًا تخرجه من إطار هذا الدين. كالاستهزاء بسنة ثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. أو بفرضية وردت في محكم التنزيل. وهولا يعلم أنه بالاستهزاء إنما يهزأ من أوامر الله ويسخر منها. وهذا الذي