فهرس الكتاب

الصفحة 2212 من 3969

ولذلك يعمل العدو اليوم من أجل أن لا تنضح ثمرة المقاومة، على أن يجفف غصن العقيدة الجهادية وذلك بقطع جذور العقيدة الشاملة، كمنهج اعتقاد وعمل وإحساس، كمنهج فكر و حركة لدى أهل ملة الإسلام المعاصرين.

فأعلن بوش و وزير دفاعه ما أسموه (حرب الأفكار) و (الحرب الاستباقية الفكرية) بعد الحرب الإستباقية العسكرية. وجاءنا بمشاريع (تغير المناهج) ، وتعديل أساليب التربية والتعليم، العام والديني، وضبط خطاب المساجد وطرق التربية فيها. ثم أتبع ذلك بمشروع لخصه الإستراتيجيون الأمريكان في أكثر من 1000 ورقة، وعنونوه باسم (مشروع الشرق الأوسط الكبير. والذي يضع قواعد التغيير الشامل في العالمين العربي والإسلامي على كل الصعد، السياسية والاقتصادية، والثقافية والدينية، والتاريخية واللغوية، والاجتماعية والفنية ... ومكوناتنا الحضارية كأمة، شعوبا وحكاما ومحكومين.

ومن هنا يجب أن ندرك وهذا ما أشرت إليه بمقدمة هذا الجزء الثاني من الكتاب وكذلك في مقدمة الجزء الأول عن (محاور المقاومة ومستويات المقاومة) . وأعيد هنا ما له علاقة بالفقرة وهو قولي:

لابد لكي تحصل المقاومة التي نطمح إليها، من نموا لعقيدة الجهادية القتالية. ولا يمكن لهذه أن تنبت إلا في نفوس قد امتلأت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت