بالحجة والبينة بقال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا هو جهاد البيان الذي بينه العلماء.
فمن قام بهذا اليوم وتحمل في سبيل ذلك مشاق المطاردة والمحاربة والتشويه فهو من أعوان الطائفة المنصورة ونرجو أن يلحق بهم، وهم دون أهل القتال ما لم يكن من أهل العذر الشرعي. ولا شك عندي بذلك.
وأما من جمع السيف إلى القلم، والرشاش إلى اليراع، والقتال إلى العلم والدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن لمنكر، فلا شك أنهم من رؤوس الطائفة المنصورة وقادتها وأعلامها وعلمائها ودعاتها المجاهدين. وهم فوق سابقيهم بالمرتبة ولا شك.
نسأل العلي القدير برحمته وفضله الذي يؤتيه من يشاء. أن يجعلنا منهم ومعهم، دنيا وآخرة، تحت لواء حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم.