فهرس الكتاب

الصفحة 2245 من 3969

إن غياب العقيدة الجهادية القتالية عن الأمة سيجعلها قاعدة، خائرة، غثاءً. قصعةً تتناهبها الذئاب الضواري والكلاب العوادي من هنا وهناك. بعد أن تداعت الأمم إلى قصعتها، لأن سوادها الأعظم، حكامًا ومحكومين، علماء وجهلاء .. صاروا غثاء كغثاء السيل. قد ضربهم الوهن؛ (حب الدنيا وكراهية الموت) . ولن تحيا هذه الأمة وتقاوم، إلا بعقيدة جهادية قتالية يحملها العلماء والدعاة والمشايخ، والكتاب والأدباء، والمفكرون والمثقفون المسلمون، ويزرعونها في هذه الأمة التواقة للنهوض. ليقود هؤلاء النخبة مسيرة الشباب على علم وبصيرة، وبقدوة حسنة.

وإن وجود مقاومة وممارسات جهادية، أو بالأحرى ثقافة قتالية عسكرية، وعواطف وردود أفعال نتيجة الكرامة والشرف والنخوة والحماس لدي شباب الأمة ...

إن وجود ثقافة ومبادئ قتالية جهادية، لم تبن على أسس صحيحة من شمول العقيدة والدين وتمامه، في ظل ظروف القهر والاحتلال؛ لينذر بكارثة أشد من كوارث القعود عن الجهاد أحيانا ..

إن وجود السلاح في أيدي مقاتلين يضربون العدو، ويرتكبون في مسارهم أفظع المصائب، نتيجة الجهل بالعقيدة وغياب التربية المتكاملة. من الممكن أن يعود بالضرر على الأمة والجهاد والمقاومة وكل ما نصبوا إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت