فهرس الكتاب

الصفحة 2246 من 3969

وقد تسير الأمور إلى الهرج والفتن، واختلاط الحابل والنابل. وقد يسبب حصول الخيانات والتراجعات. والضرب غير الواعي على غير بيان. وقد أمر الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا .. } .

إن الظروف صعبة. والعدو يقظ والصف الإسلامي منخور. وعملاء العدو في كل قطاع. من حكام وعلماء ومثقفين وأصحاب الأغراض كثر .. أكثر من أن يشار إليهم.

وإذا دبت الفوضى فستقوم الثارات، وتقع ردود الأفعال، ويتعصب الناس ويجرون وراء كل ناعق. ولن تستقيم مع ذلك مقاومة ولا جهاد.

فلا قتال بلا عقيدة جهادية صحيحة، بنيت على أسس متينة من عقيدة إسلامية شاملة. تثبت اليقين وتضبط الأحكام، وتحفظ الأخلاق، أخلاق القتال وأحكام وآداب وشرائعه مع العدو والصديق. إنه دين كامل .. فإما جهاد على أسس دين. وإما قتال هرج وملاحم فتن أعاذنا الله منها.

وهنا تأتي مسؤولية العلماء، وقادة الصحوة الإسلامية، بالنزول لساحة قيادة الجهاد والمقاومة. وكل امرئ حسيب نفسه ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت